حيوانات انقرضت حديثا
– حيوان وحيد القرن الأبيض
انقرض هذا الحيوان في طليعة عام 2013م ، فيعتبر وحيد القرن من أكبر الحيوانات المصنفة من الثدييات المتواجدة في الغابات البرية ، مثلما أنه حجمه يجيء عقب مقدار الفيل فهو أضخم حيوان موجود حاليًا ، وتم الإعلان على أن وحيد القرن الأبيض الشمالي يتعرض لخطر كبير وهو الانقراض ، فقد قل عدده حتى أصبح لاغير 4 حيوانات لاغير من نوعه وذلك ما جعله مهد.
داع الانقراض
كان السبب الرئيسي في انقراض وحيد القرن ناتج عن الصيد الجائر من قبل الإنس ، حيث أن وحيد القرن لديه قرنان قيمتهم عظيمة جدًا للبيع في الأسواق ويحرص العديدون على اقتنائها ، وقد كان هذا الحيوان متواجد بكثرة في بلاد أفريقيا خصوصا في غرب أفريقيا والكاميرون.
– كهف الأسد
هو من أفضَل وأكبر نوع من أشكال الأسود وقد أنقرض في مستهل عام 2000م ، وكانت تلك السلالة من أفضَل الأعراق الأسود وأسمها كهف الأسد ، وكان من أكثرهم انتشار في ذلك الوقت وقد كان متواجد بنسبة هائلة في جمهورية جمهورية ألمانيا الاتحادية وذلك في عام 1985م ، وقد كان هذا الأسد من أكبرهم على الأطلاق حيث يكون صعود كتفه حوالى 1.5م وطوله من دون منطقة الذيل حوالى2.5 ، لكنه تعرض إلى الانقراض مرتين وذلك في مرحلة وعصر الجليد منذ 10000 عام تقريبا ، لكنه تم العثور عليه في أعقاب ذلك إلا أن بنسبة بسيطة في منطقة أسمها البلقان ثم بعدها أختفى كليا.
– حيوان الضفدع المفقس الجنوبي
هو من الحيوانات التي تعرضت للانقراض وذلك في عام 2002م ، حيث تعرض هذا الحيوان لمشاكل كثيرة حيث أنه واجه مش اكل في المعدة وتعرض لمرض قرحة المعدة ، حيث أن الضفدع المفقس أو الحاضن عند تعرضه لذلك الداء تدخل العلماء لحله وذلك من خلال إيقاف إنتاج الحمض الخاص بالمعدة لكنه لم يكمل وانقرض قبل أن يجد العلماء علاج من ذلك الداء له أو عند تعرض الأشخاص له.
ويعد الضفدع المفقس من أشكال الضفادع المائية التي تكون متواجدة في الغابات أن كانت رطبة وبها أنهار ، وقد تم نشأت هذا الحيوان في غابات أستراليا منذ عام 1981م وتم تعرضه للانقراض نهائيا في عام2002.
داع الانقراض
إلى وقتنا ذلك لم نعرف داع انقراض هذا الكائن قد يرجع داع انقراضه إلى مرحلة الداء التي تعرض لها ، أو من الممكن أن يكون بسبب اختلاف المياه والأماكن المتغيرة التي كان يذهب إليها وقد يكون سبب انقراضه يرجع إلى تبدل الموائل وذلك بواسطة قطع الخشب أو أي شيء أخر.
– حيوان دولفين نهر بيجي
قد أنقرض هذا الحيوان وهذا من عام 2006م ، يُعد دولفين نهر بيجي كان من الحيوانات التي أصبحت مهددة بالانقراض وذلك منذ عام 1996م ، وقد تحرك العلماء والمختصين للمحافظة على الدولفين النهري من الانقراض ولكن كل ذلك لم يجدي ، حيث هذا النوع من الدلافين يعيش في النهر إي في الماء العاذب وهذا في مطلع عام 2001م ، وظل العلماء يبحثون عن ذلك النوع في كافة الأنهار حتى يعثرون عليه حتى وصلوا إلى مجرى مائي اليانغتسى الموجود ف الصين وايضاً نهر بيجي لكنهم لم يجدوا أي دولفين وظل البحث متواصل حتى عام 2006م ، وذلك تم الإعلان في هذا العام على انقراض تلك السلالة ولم يتبقى من ذلك النوع من الدولفين في هذه الحياة نهائيا.
سبب الانقراض
قد كان سببا البشر في انقراض دولفين نهر بيجى مع أنه كان من الثروات القومية التي يتمتع بها الصين ، ألا أنهم لم يحافظون عليه بسبب قذارة المياه العذبة التي يقطن فيها وهذا بواسطة نفايات السفن وتلوث الناتج من الصناعة وازدياد صيد الأسماك وايضا تشييد السدود والتجريف الذي أثر في حياة الدولفين في ذلك النهر وأدى إلى تعرضه للانقراض.
وفي النهاية نجد أن أكثر الأسباب التي تجعل الحيوانات تتعرض إلى الانقراض يكون على إثرها الإنس وتدخلهم في حياة الحيوانات وتغير في مجرى الحياة وطبيعتهم .
انقرض هذا الحيوان في طليعة عام 2013م ، فيعتبر وحيد القرن من أكبر الحيوانات المصنفة من الثدييات المتواجدة في الغابات البرية ، مثلما أنه حجمه يجيء عقب مقدار الفيل فهو أضخم حيوان موجود حاليًا ، وتم الإعلان على أن وحيد القرن الأبيض الشمالي يتعرض لخطر كبير وهو الانقراض ، فقد قل عدده حتى أصبح لاغير 4 حيوانات لاغير من نوعه وذلك ما جعله مهد.
داع الانقراض
كان السبب الرئيسي في انقراض وحيد القرن ناتج عن الصيد الجائر من قبل الإنس ، حيث أن وحيد القرن لديه قرنان قيمتهم عظيمة جدًا للبيع في الأسواق ويحرص العديدون على اقتنائها ، وقد كان هذا الحيوان متواجد بكثرة في بلاد أفريقيا خصوصا في غرب أفريقيا والكاميرون.
– كهف الأسد
هو من أفضَل وأكبر نوع من أشكال الأسود وقد أنقرض في مستهل عام 2000م ، وكانت تلك السلالة من أفضَل الأعراق الأسود وأسمها كهف الأسد ، وكان من أكثرهم انتشار في ذلك الوقت وقد كان متواجد بنسبة هائلة في جمهورية جمهورية ألمانيا الاتحادية وذلك في عام 1985م ، وقد كان هذا الأسد من أكبرهم على الأطلاق حيث يكون صعود كتفه حوالى 1.5م وطوله من دون منطقة الذيل حوالى2.5 ، لكنه تعرض إلى الانقراض مرتين وذلك في مرحلة وعصر الجليد منذ 10000 عام تقريبا ، لكنه تم العثور عليه في أعقاب ذلك إلا أن بنسبة بسيطة في منطقة أسمها البلقان ثم بعدها أختفى كليا.
– حيوان الضفدع المفقس الجنوبي
هو من الحيوانات التي تعرضت للانقراض وذلك في عام 2002م ، حيث تعرض هذا الحيوان لمشاكل كثيرة حيث أنه واجه مش اكل في المعدة وتعرض لمرض قرحة المعدة ، حيث أن الضفدع المفقس أو الحاضن عند تعرضه لذلك الداء تدخل العلماء لحله وذلك من خلال إيقاف إنتاج الحمض الخاص بالمعدة لكنه لم يكمل وانقرض قبل أن يجد العلماء علاج من ذلك الداء له أو عند تعرض الأشخاص له.
ويعد الضفدع المفقس من أشكال الضفادع المائية التي تكون متواجدة في الغابات أن كانت رطبة وبها أنهار ، وقد تم نشأت هذا الحيوان في غابات أستراليا منذ عام 1981م وتم تعرضه للانقراض نهائيا في عام2002.
داع الانقراض
إلى وقتنا ذلك لم نعرف داع انقراض هذا الكائن قد يرجع داع انقراضه إلى مرحلة الداء التي تعرض لها ، أو من الممكن أن يكون بسبب اختلاف المياه والأماكن المتغيرة التي كان يذهب إليها وقد يكون سبب انقراضه يرجع إلى تبدل الموائل وذلك بواسطة قطع الخشب أو أي شيء أخر.
– حيوان دولفين نهر بيجي
قد أنقرض هذا الحيوان وهذا من عام 2006م ، يُعد دولفين نهر بيجي كان من الحيوانات التي أصبحت مهددة بالانقراض وذلك منذ عام 1996م ، وقد تحرك العلماء والمختصين للمحافظة على الدولفين النهري من الانقراض ولكن كل ذلك لم يجدي ، حيث هذا النوع من الدلافين يعيش في النهر إي في الماء العاذب وهذا في مطلع عام 2001م ، وظل العلماء يبحثون عن ذلك النوع في كافة الأنهار حتى يعثرون عليه حتى وصلوا إلى مجرى مائي اليانغتسى الموجود ف الصين وايضاً نهر بيجي لكنهم لم يجدوا أي دولفين وظل البحث متواصل حتى عام 2006م ، وذلك تم الإعلان في هذا العام على انقراض تلك السلالة ولم يتبقى من ذلك النوع من الدولفين في هذه الحياة نهائيا.
سبب الانقراض
قد كان سببا البشر في انقراض دولفين نهر بيجى مع أنه كان من الثروات القومية التي يتمتع بها الصين ، ألا أنهم لم يحافظون عليه بسبب قذارة المياه العذبة التي يقطن فيها وهذا بواسطة نفايات السفن وتلوث الناتج من الصناعة وازدياد صيد الأسماك وايضا تشييد السدود والتجريف الذي أثر في حياة الدولفين في ذلك النهر وأدى إلى تعرضه للانقراض.
وفي النهاية نجد أن أكثر الأسباب التي تجعل الحيوانات تتعرض إلى الانقراض يكون على إثرها الإنس وتدخلهم في حياة الحيوانات وتغير في مجرى الحياة وطبيعتهم .

تعليقات
إرسال تعليق